معلومة مختصرة عن قرية بيت سيرا حيث ولد الكاتب ابوخالد نازك ضمرة


قرية بيت سيرا من الانترنت
تقع هذه القرية إلى الغرب من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 22كم، وتتبع إدارياً لبلدية البيرة، وتقع على طريق رئيسي وترتفع 260م عن سطح البحر، و(سير) بالآرامية تعنى القمة، و(سيرا) الإغريقية تعنى الجبل .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 200 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 4700دونم، يزرع فيها الزيتون، وتحيط بها أراضي قرى صفا وخربتا المصباح، وبيت لقيا، وبيت معين، وقرية البرج، وقرية بيت نوبا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1932م حوالي 381 نسمة، وفي عام 1945م 540 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الإسرائيلي 630 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1130 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان واحدة للبنين والأخرى للبنات وكلاهما ابتدائية ويوجد في القرية عيادة صحية عامة، أما الخدمات الأخرى فغير متوفرة .
وبيت سيرا موقع أثري يحتوي على أساسات قديمة، ومغر وبركة مستديرة، ويقع جوارها ثلاث خرب قديمة .


"بيت سيرا" قرية صغيرة وادعة لا تظهر على خريطة فلسطين عادة، ولا يكاد يذكرها أو يعرف عن عراقتها في التاريخ أحد، فهي تقوم على تراث كثيف من الآثار، وكنوز لم يحاول أي بشر أن يكشفها من قبل، لا يتجاوز عدد سكانها ألف نسمة من رجال ونساء وأطفال، بنات وأولاد، وربما كان بها ما يقارب نفس هذا العدد من الحيوانات.
سامي ألمح أكثر من مرة لأصدقائه من أولاد القرية، ولنفر قليل من بناتها أنه يحب الحيوانات، وبسبب مرض التهاب المفاصل الذي أقعد والده مبكراً، وبسبب طفولته وارتداء والدته النقاب، لم يكن ممكناً لأسرة سامي اقتناء بعض الحيوانات كغيرهم من عائلات القرية.
تقع قرية بيت سيرا على الخط الفاصل بين سهول فلسطين الساحلية وبين موطئ أقدام جبال القدس، سهلها الغربي لزراعة الحبوب يقتات أهل القرية عليها، وبيوتها الضاربة في أعماق التاريخ عند أصابع أقدام جبال القدس، أما أشجارها فتزين الجبال الوعرة شرقي القرية، يتنعمون بعيش هادئ صيفاً على ثمار التين والصبار والعنب، ويخزنون ثمار الزيتون مملحاً أو يعصرونه بطرق بدائية يدوية للحصول على حاجتهم من الزيت لشهور الشتاء الباردة، يسهرون ويمرحون وتحمرّ بشرة وجوه معظم أهالي القرية صيفاً، ويقبعون في بيوتهم احتماء من البرد شتاء، أو يتزاورون ويشربون الشاي القليل أو القهوة يطبخونه على نار الحطب من تقليم أشجارهم، أو يتجمعون للسمر وللاحتفاء بضيف أو غريب يزور القرية في مضيف، وقد يحضر شاعر شعبي مع ربابته ليروي لهم قصصاً من ألف ليلة وليلة، أو سيرة الزير سالم أو حرب البسوس.
سامي لا يختلف عن أولاد القرية، إلا أنه ولد هادئ كتوم مسالم، مع أنه يلعب ويعبث ويحب ويكره، يغيظ، وينافس، يتفوق ويتأخر، كل ذلك بهدوء، ويحرص على أن لا يظهر عليه أي صفة من تطرف أو تفوق أو جهل أو فتور أو خور. وبالاختصار كان حريصا على الحياة وربما أقرب إلى الجبن منه إلى الشجاعة. لا تلومه لو سمعتم وجهة نظره، سألناه مرة لماذا تحمل خنجراً صغيراً مخفياً دائماً عن أعين الأولاد والرجال؟
- والدي كبير في السن ومقعد، ولا يستطيع أن يمنع عني اعتداءات الأطفال الأقوياء، ولا يقوى حتى على الحركة ليؤمن لي بعض الدعم.
تمدد الاحتلال الصهيوني وأوشك على ابتلاع "بيت سيرا" حاول الغزاة تهجير أهلها ليصبحوا رقماً صغيراً إضافياً لمليون لاجئ هجروا من مدنهم وقراهم عام 1948، لكن وبرغم قلة عدد رجال "بيت سيرا" ونسائها القادرين على حمل السلاح إلا أنهم صمدوا في مواجهة الترويع والمضايقات من أعدائهم الغزاة، احتملوا الجوع والعري والأمراض وشح المياه، هزلت أجسادهم، وذابت شحومهم، وشحبت وجوههم، وطوت خصور الأمهات والصبايا في قريتهم، معظمهن أصبحن كأعجاز نخل باسقة في شوارع القرية الضيقة وأزقتها، ييسرين كفزاعات تحركها الجن والسحرة في أزقة وشوارع ضيقة متعرجة، ملآى بالتراب والخرافات والأطلال، ويفئن إلى أشجار الزيتون العتيقة الرومية للراحة أحياناً.
تصارع أهل قرية بيت سيرا مع الغزاة على الشريط السهلي الذي ورثوه عن أجدادهم، تملكوه رسمياً وفردياً عام1931 بصكوك حكومية، يدفعون عنه ضريبة سنوية لحكومة الانتداب البريطاني، اعتنوا بتلك الموارس العزيزة من الأرض، اهتموا بها وأعزوها، تشبثوا بتلك الشرائط من الأرض السهلية الخصبة، واعتاشوا على الحبوب التي تنتجها كل عام، كالذرة والقمح والشعير ثم والخضار مثل البنادورى والقثاء والبقوليات،

Today is Wednesday , February 17, 2016. Title: Health

IMPORTANT NOTE ملاحظة مهمة وغير عاديةحديث اليوم
Dear Friends, Dear Readers, Dear Darlings and Lovers, I do not feel well today. My heart is weakened, and I could fix an appointment with my doctor for tomorrow early in the morning i.e. 8:45 AM. Yesterday and last night I suffered a lot and may it was light heart attack so I do not know what is the matter. This case came just sudden, inspite of the fact that I apply and care for all doctor instructions and take medicines daily as told.
أصدقائي أحبائي ابنائي وبناتي، جميع من يعرفني
اليومالأربعاء الموافق 17 فبراير شباط من عام 2016 وللمرة الأولى احس بعدم الأمان وبتعب في قلبي وتغيرات جاءت مفاجئة، مع انني اتناول الدواء الذي وصفه لي طبيبي القلب بانتظام وبدون اي مخالفة، ونجحت في اقناع مكتب الطبيب الدكتور سامح مبارك مصري امريكي الجنسية، مثلنا، اقنعتهم ان يقبلوني لمراجعة الطبيب غدا صباحا مبكرا، مع ان الوقت غير مناسب لي، لكنني قبلت مضطرا بهذا الموعد وهو 8:45 صباح يوم الخميس 18/2/2016
وعلى امل التحسن القاكم إن شاء الله على خير وتحية حب وافتخار لكل من يقرأ سطوري